القيد هو أي شيء يبطئ الإنتاج (عنق الزجاجة).
الآلة أو محطة العمل
السوق نظام المشتريات
يحدد عنق الزجاجة سعة النظام.
النتيجة المترتبة على ذلك: يجب على مدير العمليات التركيز على عنق الزجاجة لزيادة القدرة والإنتاجية وجني المزيد من المال.
المبادئ التي تمت ملاحظتها في المنظمات:
· الشركات والأقسام والفرق لديها قدرات غير متوازنة. تحاول الميزانيات السنوية توفير الموارد لموازنة القدرات، ولكنها نادرًا ما تنجح.
· هناك دائمًا قيد في النظام في مكان ما في المصنع أو الموارد البشرية أو الشراء أو المبيعات يمنع الشركة من جني المزيد من المال.
· ساعة واحدة من القدرة المفقودة عند (عنق الزجاجة) هي ساعة ضائعة للمنظمة بأكملها ولا يمكن استردادها أبدًا.
· الساعة المكتسبة عند عدم وجود قيد لا تضيف إلى الناتج أو الربح للمنظمة.
· يجب إدارة القيود بشكل مختلف عن عدم وجود قيود.
هناك أربع خطوات لإزالة القيود:
- تحديد قيد النظام الذي يمنع الشركة من جني المزيد من المال.
- تحديد كيفية تقليل قيد النظام، بحيث لا يصبح قيدًا بعد الآن.
- إخضاع كل شيء آخر (المهام الأخرى، ومراكز العمل، والمبيعات، والمشتريات أو الأقسام الأخرى) لتقليل القيد.
- بمجرد إزالة القيد، ابحث عن القيد التالي وابدأ من جديد.
تمثل نظرية القيود إطارًا عمليًا وفعّالًا لتحسين الأداء التشغيلي. تساهم أيضًا في زيادة الربحية من خلال التركيز على أهم نقطة ضعف في النظام – القيد. إن تجاهل القيد أو التعامل معه بنفس طريقة التعامل مع باقي الموارد يؤدي إلى هدر غير مرئي ولكنه كبير. لذا، فإن الفهم الدقيق لموقع القيد، واستغلاله بأقصى كفاءة، ثم تحسينه بصورة تدريجية يُعدّ مفتاح النجاح التشغيلي.
في عالم يتسارع فيه التنافس وتتعاظم فيه الضغوط، فإن الشركات التي تدير قيودها بذكاء هي التي تحصد النمو والاستدامة.